Archive | العربية

لاح حبيب… وشقيقه: أصيب بطلق «شوزن»

الشاخورة – حسين الوسطي

صلاح حبيب

ذكر رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن أنه في الساعة 8.10 من صباح أمس السبت(21 أبريل/ نيسان 2012)، تلقت غرفة المراقبة الرئيسية بلاغاً بوجود جثة ملقاة في إحدى الحدائق بمنطقة الشاخورة، حيث توجهت على الفور دوريات المنطقة الأمنية وفريق مسرح الجريمة إلى الموقع، وباشرت عمليات البحث والتحري، كما تم إخطار النيابة العامة بوجود شبهة جنائية، والتي باشرت عمليات التحقيق وانتدبت الطبيب الشرعي.

من جهته، أفاد حسين (شقيق الشاب صلاح) أن «شقيقي كان يشارك في المسيرة التي نظمتها المعارضة يوم الجمعة الماضي في قرية كرانة، وبعد انتهائها حدثت مناوشات أمنية، وبحسب شهود عيان فقد فر شقيقي مع 6 أشخاص باتجاه إحدى المزارع في قرية أبوصيبع، وتعرض الشباب الذين كانوا برفقة شقيقي للضرب، فيما حاول شقيقي الفرار وتم اطلاق الشوزن باتجاهه، واختفت أخباره وحاولنا في المساء السؤال عنه ولم نستطع التوصل إلى أي شيء».


فيما أكد شقيقه ملاحقة رجال الأمن له

«الداخلية»: النيابة تحقق في شبهة جنائية بوفاة صلاح حبيب

الشاخورة – حسين الوسطي

ذكر رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن أنه في الساعة 8.10 من صباح أمس السبت 21 أبريل/ نيسان 2012، تلقت غرفة المراقبة الرئيسية بلاغاً بوجود جثة ملقاة في إحدى الحدائق بمنطقة الشاخورة، حيث توجهت على الفور دوريات المنطقة الأمنية وفريق مسرح الجريمة إلى الموقع، وباشرت عمليات البحث والتحري، كما تم إخطار النيابة العامة بوجود شبهة جنائية، والتي باشرت عمليات التحقيق وانتدبت الطبيب الشرعي.

وأشار الحسن إلى أن التفاصيل الأولية للواقعة تشير إلى أن المتوفى هو صلاح عباس حبيب (36 عاماً)، وسيتم الإعلان عن أية مستجدات عن الواقعة لاحقاً في إطار استمرار عمليات البحث والتحري، مؤكداً ضرورة تحري الدقة في مثل هذه القضايا وعدم التسرع في إطلاق التصريحات التي لا تخدم المصلحة العامة.

من جهته، أفاد حسين (شقيق الشاب صلاح) أن «شقيقي كان يشارك في المسيرة التي نظمتها المعارضة يوم الجمعة الماضي في قرية كرانة، وبعد انتهائها حدثت مناوشات أمنية، وبحسب شهود عيان فقد فر شقيقي مع 6 أشخاص باتجاه إحدى المزارع في قرية أبوصيبع، وتعرض الشباب الذين كانوا برفقة شقيقي للضرب، فيما حاول شقيقي الفرار وتم اطلاق الشوزن باتجاهه، واختفت أخباره وحاولنا في المساء السؤال عنه ولم نستطع التوصل إلى أي شيء».

وأضاف «في اليوم التالي تلقينا اتصالا في التاسعة صباحاً من أهالي المنطقة يبلغوننا بأن جثة شقيقي ملقاة في إحدى المزارع في قرية الشاخورة، وعلى الفور توجهت العائلة إلى المكان، غير أن قوات الأمن منعتنا من معاينة جثته، وأطلقت علينا القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريقنا، وبعدها توجهنا إلى المشرحة بمجمع السلمانية الطبي، ولم يسمحوا لنا بمعاينة جثته، وسمح لشقيقي الأكبر برؤية وجه الفقيد فقط من أجل التعرف عليه».

وخلال تواجد قوات الأمن في الموقع الذي عُثر فيه على جثة الشاب صلاح، تجمع عدد من أفراد عائلة وأصدقاء الشاب، غير أن قوات الأمن أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريقهم. يشار إلى أن المتوفى من منطقة البلاد القديم، ويقطن في الشاخورة، كما أنه متزوج وله 3 أولاد وابنتان، ويعمل مزارعاً في وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني.

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3515 – الأحد 22 أبريل 2012م الموافق 01 جمادى الآخرة 1433هـ

Posted in العربية0 Comments

الثورات العربية .. صراع المبادئ والأهداف

بقلم  ـ د. عمرو راغب
هناك مشاهد في الثورات العربية تستحق أن يقف عندها المرء ويمعن النظر فيها طويلاً، ذلك أنها تملك كماً هائلاً من الحقيقة التي قد لا يراها البعض، وقد يتعامى عنها البعض الآخر لسبب من الأسباب. مشاهد خزنتها الذاكرة العربية وستحفظها كتب التاريخ، (على الأقل في سجل طياتها المؤقت و قبل أن تطالها أياد التجميل والتزييف)، وستقرؤها ملايين العقول قبل أن يتوقف عندها البعض ليلقي نظرة فاحصة في العمق، فيرى صورة أخرى تتوارى خلف الأولى، وحقيقة حاضرة غائبة يكرهها الجميع، رغم حاجاتهم الماسة لمعرفتها ومواجهتها، وربما مواجهة أنفسهم كذلك.
أحد هذه المشاهد أتى من ميدان التحريرفي قلب القاهرة، وفي الساعات الأخيرة ليوم عصيب، شهد أوله هجوم الهجانة على ظهور الجمال، وشهدت ساعات ليله الأولى تطاير قنابل المولوتوف والحجارة، وأبت خاتمة ليله إلا أن تكون أقساها، فسقط من سقط بنيران قناصة لا يعرف أحد لهم إسماً حتى الآن، لكن المشهد الختامي لخص في يوم واحد صراع البشرية و أطوار الإنسانية، عندما وقف كل إنسان على الجانب الذي ارتضاه من الميدان، إما مهاجماً، أو مدافعاً. فاختار البعض أن يدافع عن المبادئ ، واختار البعض الآخر أن يدافع عن النظام، وكل من الفريقين رأى فيما فعله دفاعاً عن الوطن، كما يراه ويعرفه هو.
المشهد الآخر جاء من صنعاء، عندما وقف رئيس احترق بعض من جسده وبعض آخر من تاريخه، يناور ويراوغ للاحتفاظ بمنصبه، على رأس وطن لم يعد أحد فيه ينكر حقيقة أن أبناءه قد رفعوا السلاح في وجه بعضهم البعض، وهم قد قبلوا بذلك وارتضوه. وبين مناورات الساسة، وتعصب أهل القبائل، تتطاير القذائف وطلقات الرصاص، ويقف أبناء الوطن الواحد وجهاً لوجه وقد توارت صورته خلف خارطة المصالح المحلية تارة، وخلف المصالح الإقليمية والدولية تارة أخرى. فلم يعد أحد قادر على التمييز بسهولة بين من يدافع عن كرامة الإنسان، أو مصالح الوطن، أو أولئك الذين يدافعون عن رباط قبلي يرونه في أعينهم أكثر جدارة بالدفاع عنه من أي شاء آخر، أو حتى أولئك الذين لا يدافعون إلا عن مصالحهم الذاتية البالغة الضيق، و البالغة الأنانية إلى حد لا يصدق.
وآخر تلك المشاهد، ولن يكون الأخير بالمناسبة، أتى من ضواحي مدينة سرت الليبية، وفيه خرج زعيم سابق، متدثراً بعباءة الفجر، بغية البحث عن نقطة جديدة لمواصلة رحلته العبثية في استعادة السيطرة على أبناء شعبه، وهو الذي حرق جثثهم في بني غازي، وهاجمهم في مصراتة، واحتفظ بهم رهائن في طرابلس. فكان المشهد الأخير معبراً عن رحلة السقوط بأكملها، فطائرات الناتو – كعادتها – قصفت موكبه من الجو، ثم أتت قوات الثوار لتكمل المهمة على الأرض، ليكون مسك الختام مشهد اغتيال القذافي.
كل هذه المشاهد، وغيرها أيضاً، يربطها خيط أساسي، وهي أنها تأتي تعبيراً عن لحظة اختيار، يختار فيها الإنسان (والمواطن العربي) بين الانحياز للمباديء الأساسية التي تقوم عليها المواطنة و الوطن، وبين الانحياز الى حزمة المصالح التي تدفع باتجاه أهداف قد لا تخدم الوطن بقدر ما تخدم أفراد بعينهم. لحظة الاختيار هذه، والقرار الناتج عنها، هو ما يجب أن يكون في بؤرة اهتمام كل فرد شارك في هذه الثورات المندلعة، من الخليج إلى المحيط.
لماذا قامت تلك الثورات؟ ومن الذي يجب أن يكون في صدارة الإهتمام: الوطن أم الفرد؟ هل يثور المرء من أجل أشخاص ومصالح أم من أجل مباديء وأوطان؟ أين هي الخيارات الأخلاقية في كل جوانب المصاعب التي تواجه الأوطان و الشعوب، في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ المنطقة؟ كل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابة فورية من جانب كل مواطن عربي على أرض المشرق، المليئة بالمتاعب، والحافلة أيامها القادمة بكل النذر.
فهذه الثورات لم تقم من أجل زيادةٍ في الرواتب، أو دعمٍ للمصالح الفئوية، أو تقديم قبيلة على أخرى، أو طائفة على أخرى، وبالتأكيد لم تقم من أجل الإنتقام أو التشفي، ولم ولا ينبغي لها أن تقوم لتحقيق أهداف خارجية أو مصالح إقليمية.

هذه الثورات قد قامت على القاعدة الأخلاقية التي بنيت عليها (الشخصية العربية)، بأبعادها الدينية والاجتماعية والتاريخية، وأي إلغاء أو تجاهل لهذه المباديء الأخلاقية ينتقص وبشدة من مصداقية أي ثورة، أو حتى أي حراك شعبي أو جماهيري.
فلا يمكن والحالة تلك، أن يتجاهل البعض أوجاع الوطن، وأن يلح في مطالبه الخاصة دون اعتبار للظروف على الأرض، والحاجة الماسة لإعادة البناء، خاصة في تلك الدول التي أرهقت اقتصادياتها نتيجة لاندلاع الثورة على أراضيها. فالمباديء الأخلاقية تقدم – ومن باب التضحية الواجبة – مصالح المجموعة على مصالح الفرد، وبالتالي فالمُنتَظر من الأفراد أن يبذلوا التضحية المطلوبة من أجل تمكين المجتمع – و بالتالي الوطن – للنهوض من جديد. وفي هذا الخضم أيضاً، فإن التركيز على إعادة بناء الوطن والمجتمع يحتم التأكيد على حقوق المجتمع الاساسية، في العيش بكرامة وحرية، وتأكيد الاستقلالية السياسية للمواطن، وحريته في التعبير عن أرائه واختيار من يمثله.
فالذين أطلقوا الرصاص في تلك الليلة المشئومة في قلب القاهرة، قد هاجموا أخوة لهم في الوطن، جل جرمهم أنهم كانوا يطالبون بحقهم العادل في العيش بكرامة وحرية وسلام. وما كان هذا ليحدث، لو أن الانحياز للمباديء الأخلاقية والسليمة هو عقيدة أساسية للمواطن، أياً كان موقعه وسلطته.

فالصراع الحقيقي في تلك الليلة، لم يكن حول إحكام السيطرة على ذلك الجسر أو ذاك المدخل في الميدان، بقدر ما كان صراعاً أخلاقيا حول الإختيار بين المباديء الأساسية والأهداف الخاصة.
وهذه الثورات أيضاً لم تقم لخدمة مصالح قبيلة ما، أو تحالف من القبائل على حساب أخرى. فالثورة لا يمكنها أن تبني وطناً لا يتشارك فيه أبناء الوطن بسواسية، وهي لا تحفظ مجتمعاً قد أحكمت الفرقة فيه بين أفراده، تبعاً لفوارق طبقية وقبلية لا تعترف بعدالة اجتماعية أو إنسانية، قوامها أن الناس سواسية كأسنان المشط. إن كل محاولات التسوية القائمة على أساس إعادة توزيع مراكز السلطة، طبقاً لتسويات قبلية جديدة، ما هي إلا استمرار لذات النهج القديم، والذي يلغي كينونة الدولة، كبناء يقوم على المؤسسات بشكل رئيسي، لصالح الدولة « الكرتونية » ذات الإطار السياسي والقانوني الهش.
والبديل الصحيح، هو بناء الدولة على مبادئ الحق والعدل والمساواة، وهو ما يستتبع بالضرورة أن يختار المواطن في مثل تلك الدول أن يقدم مصلحة الوطن على مصلحة القبيلة، والإقرار بأن دولة المؤسسات هي الأقدر على تحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية، من دولة تخضع لأهواء قلة من شيوخ القبائل الذين تتغير آراؤهم، بتغير مصالحهم وتحالفاتهم.
أما ما رأيناه في سرت، لا أحد يشكك في مدى إجرام القذافي ، والظلم الذي ألحقه بأفراد شعبه. وربما كان أشد ظلمه ضراوة – وهو ما لم يدركه الكثيرون – هو إبطاؤه لحركة التاريخ في بلده، والتدمير الذي ألحقه بالشخصية الوطنية، والتي كان من المفروض أن تتطور عبر أربعين عاماً أو يزيد من حكمه، وهذا لم يحدث .

لكن المشهد المؤلم لمقتله، لم يكن مؤلماً بسبب موت صاحبه، وإنما كان مؤلماً لتغليب ثورة الانتقام والتشفي على ثورة المبادئ والقيم.
هذا الصراع بين المباديء الأخلاقية والأهداف الذاتية، هو الجوهر الحقيقي لكل هذه الثورات، وهو ما عبر عنه أولئك الذين تشبثوا بقطع الصفيح في مداخل التحرير في مواجهة قناصة الليل – والذين خانوا أمانة الدفاع عن شعبهم يوم أن اختاروا إطلاق الرصاص عليهم -  وأولئك الذين وقفوا في مواجهة الظلم في طرقات تونس وبني غازي، وأولئك الذين يرفضون المساومة على مستقبل شعبهم في شعاب صنعاء لصالح الحلول القبلية.
إن أية ثورة في التاريخ لن يكتب لها النجاح إلا إذا استندت إلى قاعدة أخلاقية واضحة، و مباديء أساسية لا تقبل المساومة، عمادها الارتقاء بالإنسان والمجتمع في آن واحد. وهذه المباديء موجودة بالفعل في الإطار الديني والحضاري للأمة وشعوبها ، ولا تحتاج إلى صناعة أو حتى إعادة صياغة، لكنها تنتظر وتحتاج إلى رجال يطبقونها بكل حزم وأمانة، رجال لا تسوقهم مصالحهم الضيقة – شخصية كانت أم قبلية – ولا تقودهم رغبات الاستحواذ والسيطرة، ولا تسيطر عليهم شهوات الانتقام والثأر من ماضٍ أليم عاشوه وقاسوه.
ولكل ثورة جانبان، أحدهما يختص بهدم الماضي أو جزء منه، والآخر يختص ببناء المستقبل على أنقاض ذلك الماضي. وبما أن الثورة هي حراك من أجل التغيير، فلا معنى إذاً من قيامها إذا لم تنجح في تغيير الماضي إلى حاضر أفضل ومستقبل واعد.

والتغيير الحقيقي لا يكون في بناء المباني وشق الطرق وإقامة المصانع، بل في بناء الإنسان وقيمه ومثله وأخلاقه.

وإذا لم تنجح الثورة في تعليم أصحابها كيف ينحازون إلى المباديء و القيم الأخلاقية السليمة، وكيف يقدمون مصلحة شعوبهم وأوطانهم على مصلحتهم الذاتية، فلا خير فيها إذاً ولا في القائمين عليها. فالصراع من أجل غد أفضل هو صراع مباديء وأخلاق قبل أي شيء آخر، وما لم ندرك حقيقة ما نواجهه من تحديات، فإنه لن يكتب لنا النجاح في ارتقاء سلم التاريخ من جديد.

Posted in العربية0 Comments

دفن القذافي والمعتصم بالصحراء عقب عرض جثتيهما بشكل مهين

عواصم ـ وكالات: دفن جثمان الزعيم الليبي معمر القذافي امس الثلاثاء في مكان سري بالصحراء الليبية، عقب عرض جثمانه للجمهور بشكل مهين في مدينة مصراتة لمدة ثلاثة ايام، فيما ترددت انباء عن نية عائلة القذافي المقيمة في الجزائر مغادرتها الى جنوب افريقيا.
وقال مسؤول امس الثلاثاء إن اثنين من الموالين للمجلس الوطني الانتقالي الموثوق بهما تسلما جثمان الزعيم المخلوع معمر القذافي لدفنه سرا في الصحراء الليبية بعد أن صلى رجل دين على جثته المتحللة.
وكان المجلس الوطني الانتقالي أثار حفيظة كثيرين في الخارج عندما عرض جثتي القذافي وابنه المعتصم في وحدة تبريد للحوم في سوق بمدينة مصراتة الساحلية حتى بدآتا بالتحلل مما أجبرهم على إغلاق الأبواب.
وتحت ضغوط من حلفاء غربيين وعد المجلس الوطني الانتقالي الاثنين بالتحقيق في كيفية مقتل القذافي وابنه، وذلك بعد أن أظهرت لقطات صورت بهاتف محمول الاثنين وهما على قيد الحياة بعد اعتقالهما. وشوهد الزعيم الليبي السابق وكان يسخر منه البعض وتعرض للضرب قبل إطلاق الرصاص عليه، فيما قال المجلس الوطني الانتقالي إنه كان تبادلا لإطلاق النار.
وصلى خالد تنتوش الذي كان يقال انه شيخ القذافي على جثتي الزعيم الراحل وابنه، وكان ألقي القبض على تنتوش برفقة القذافي قبل نقلهم جميعا إلى مصراتة.
وحضر أيضا الصلاة ابنا عم القذافي منصور ضو إبراهيم الذي كان زعيما للحرس الشعبي، وأحمد إبراهيم واللذان اعتقلا مع القذافي بعد أن هاجمت ضربات جوية من حلف شمال الأطلسي موكبهم قرب سرت مسقط رأس القذافي عقب سقوطها في أيدي المجلس الوطني الانتقالي.
وقال مسؤول في المجلس لرويترز قبل عدة أيام إن مسؤولين كلفوا بعملية الدفن سيقسمون على المصحف على أنهم لن يكشفوا ابدا عن مكان دفنه.
الى ذلك تنوي عائلة العقيد الليبي الراحل معمّر القذافي، سواء المقيمين في الجزائر أو حتى نجليه سيف الإسلام والساعدي الفارين من قوات (الناتو) والثوار، التوجه في ‘القريب العاجل’ للإقامة في جنوب أفريقيا.
ونسبت صحيفة ‘الشروق’ الجزائرية، امس الثلاثاء، الى مصدر مقرب من عائلة القذافي المقيمة في الجزائر حاليا، قوله إن’عائلة القذافي المتمثلة في زوجته صفية وابنته عائشة ونجليه هنيبعل ومحمد، ستتوجه في القريب العاجل إلى دولة جنوب إفريقيا’، غير أنه لم يحدد التاريخ مكتفياً بالقول ‘قريبا’.
وقال المصدر إنه من المرجح أن يلتقي من تبقى من العائلة، وهم الأفراد المتواجدون في الجزائر، وسيف الإسلام وأخوه الساعدي، في جنوب إفريقيا، رغم تأكيدات المجلس الإنتقالي الليبي بأن سيف الإسلام لا يزال على الأراضي الليبية، وان قوات بريطانية خاصة تطارده جنوب البلاد على الحدود مع النيجر.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الجزائر هي من اقترحت ترحيل العائلة الى جنوب أفريقيا، أم أن الأمر سيتم نزولاً عند رغبة العائلة، قال المصدر إن ‘اختيار جنوب إفريقيا كان من قبل العائلة، وإن عائلة القذافي اختارت وجهتين، الأولى سورية، والثانية جنوب أفريقيا، لكن نصحتها جهات مقربة، بإسقاط خيار سورية بسبب الوضع هناك، منذ أكثر من 8 أشهر، ولم يبق أمام عائشة وعائلتها سوى جنوب أفريقيا’.
وعن سبب اختيار العائلة جنوب أفريقيا بدل دولة خليجية (لم يحدد اسمها) توصلت الجزائر لإبرام إتفاق معها، أوضح المصدر أن الدولة الخليجية رفضت استقبال الذكور من العائلة، واكتفت بعائشة وزوجة القذافي وأحفاده، في حين جنوب أفريقيا ستستقبل جميع أفراد العائلة من دون استثناء، ولهذه الأسباب فضّلت العائلة هذا البلد.
وأشار الى أن مجمل أموال القذافي موجودة في جنوب أفريقيا، وهذا ما يسهل الأمر على العائلة، إضافة إلى الوضع المستقر في هذا البلد.
وقال المصدر المقرّب من عائلة القذافي، إن ‘من أهم الأسباب التي جعلت العائلة تقرر مغادرة الجزائر، هي المكالمة الهاتفية التي أجرتها عائشة القذافي مع قناة (الرأي) والتي أعقبها إنذار وجهته السلطات الجزائرية للعائلة، جعلها تفكر في إيجاد مكان لها غير الجزائر، خصوصاً بعد الإجراءات والشروط التي فرضتها الجزائر على إقامة أفراد العائلة’.
وكان العقيد الليبي معمّر القذافي قتل الأسبوع الماضي على يد مجموعة من ثوار ليبيا في مدينة سرت جنوب البلاد، وذلك بعد حوالى 8 أشهر على بدء الثورة على نظام حكمه الذي استمر 42 سنة.
من جهة اخرى نشرت صحيفة ‘الشروق’ الجزائرية امس الثلاثاء ما وصفتها بـ ‘وثيقة’ موقعة من قبل رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل عندما كان وزيرا للعدل في عهد نظام العقيد معمر القذافي المنهار، وافق فيها على إعدام 32 سجينا في العام 2008، بعدما مكثوا في السجن 13 عاما.
ونشرت الصحيفة الوثيقة التي وقعها عبد الجليل والتي تشير إلى أن الأحكام الصادرة شملت 187 سجينا، تم اعتقالهم العام 1995، حيث تمت معاقبة 32 سجينا بالإعدام رميا بالرصاص، فيما حكم بالمؤبد على 50 منهم وحكم على 15 سجينا آخرين بأحكام تتراوح بين السجن خمس عشرة سنة وخمس سنوات.
وكانت الوثيقة المنشورة بخط واضح موجهة إلى رئيس الحكومة الليبي أو ما كان يعرف بأمين اللجنة الشعبية العامة، كما تشير إلى أن تنفيذ هذه الأحكام سيتولاها أمن الدولة.
وقالت الصحيفة إن عبد الجليل ‘لعب دورا مهما في الفبركة التي قام بها القذافي في ملف الممرضات البلغاريات للتغطية على الوضعية الحرجة للمستشفيات الليبية’.
وكان عبد الجليل حينها رئيس محكمة الاستئناف التي أكدت حكم الإعدام الصادر في حق الممرضات.

Posted in العربية0 Comments

Vous prendrez bien de la guimauve ?

Un marshmallow, ou plutôt de la guimauve en français, est une confiserie faite de sucre ou de sirop de maïs, de blanc d’oeufs battus, de gélatine qui a été préalablement détrempée dans l’eau, de gomme arabique et d’aromatisants, battues jusqu’à atteindre une consistance spongieuse. La recette traditionnelle utilisait un extrait de la racine mucilagineuse, une herbe arborescente, à la place de la gélatine; ce mucilage (substance végétale qui devient visqueuse au contact de l’eau) avait aussi un pouvoir antitussif. La guimauve commerciale est une innovation tardive du XIXe siècle.

Etant étudiante à plein temps, je fais, cet été, avec les moyens du bord une semaine de camping, au lieu de me déhancher sur les rythmes endiablés des clubs d’Ibiza comme prévu. L’ultime question se pose alors… Mangera-t-on tous les jours des pâtes? Bah oui… mais non, moi je veux des marshmallows et des grillés, s’il vous plaît. « Mais ça change quoi de les passer au feu, me demande ma meilleure amie, tu perds ton temps c’est tout! ». Ahhh si vous saviez… Une fine croûte caramélisée qui enrobe ce coeur tendre, une odeur alléchante de sucre et de calories qui se marie parfaitement avec les rires de mes amis, la douce mélodie d’une guitare d’un pote, la valse des vagues qui s’éteignent sur les rochers, le soleil qui s’endort sur le lac et avec le feu d’artifice du crépitemment des flammes. J’espère que vous en avez l’eau à la bouche comme moi, qui ait un peu l’impression d’être retombée en enfance…

Mélanie Gérard

Posted in العربية0 Comments

Une semaine dans la peau d’une tête d’ampoule

Moi, maitre incontesté de la procrastination, avais décidé de tenter l’impensable expérience de me transformer en une élève studieuse le temps de quelques jours. Autant vous dire que le pari s’annonçait difficile! Finalement, qu’en est-il devenu? Bilan d’une drôle expérimentation…

Jour 1: Motivée à bloc, je me sens prête à affronter la vie trépidante qui m’attend. Terminées les longues heures à traînasser devant la télé, à glander sur Facebook et à lire un nombre incalculable de magazines people. J’ai radicalement changé de vie aujourd’hui et pour l’instant, je me porte plutôt bien. J’ai l’impression de m’être purifiée et d’être sortie d’un centre de détox comme Pete Doherty  – sauf que moi, je ne me drogue pas aux substances illicites. D’ailleurs, je me sens plus forte que jamais; je brave sans jamais faiblir les nombreuses vagues mathématiques qui se déchainent sur moi et réussis même à affronter les violentes tempêtes de grammaire allemande. Quelle fierté! J’ai toujours su qu’un héros sommeillait en moi. Il suffisait juste de le secouer un peu.

Jour 2: Apparemment, j’ai peut-être un peu pris à la légère la notion de « travailler ». Car, comme sa douteuse étymologie ne l’indique pas, augmenter la capacité intellectuelle de l’organe qui vous sert de cerveau demande une beaucoup plus grande dépense énergétique de la part des neurones. En d’autres termes, il faut tenir jusqu’à deux heures du matin (évidemment qu’il faut tout apprendre par cœur) et réussir à conserver cette même vivacité durant les cours. Autant vous dire qu’à la fin de la journée, ma tête menace d’exploser violemment. Décidément, cet amour acharné du travail de la part des intellectuels demeure encore un grand mystère pour moi.

Jour 3: Comme dans tous les bons régimes qui se veulent respectables, on doit toujours passer par une phase croisière. Comprenez par là que ce laps de temps est jugé comme étant  le plus « risqué » à cause d’une forte probabilité de craquage. Dans mon cas, la complication possible se réfère plutôt à une envie de faire autre chose que mes devoirs. Du genre, regarder l’épisode 3 de la saison 6 d’Esprits Criminels qui s’apprête à débuter dans moins d’un quart d’heure. Même si mon potentiel en mathématiques est fortement réduit par rapport à certains, il me suffit largement pour comprendre que je n’aurai jamais le temps de réviser 5 matières, finir mes devoirs, avancer mon TM… en ces quelques malheureuses minutes. Et c’est un flot de mots vulgaires en tout genre qui défilent dans ma tête, pendant que je termine mon exercice de maths…

Jour 4: Enfin, le dernier jour! La fin de tout un calvaire. Non, j’exagère quand même un peu. Je dois avouer que ces quatre jours  intensifs se sont quand même révélés assez bénéfiques. D’une part, je peux confirmer qu’on gagne énormément de temps (même si celui-ci est dédié au travail) et de l’autre, la sensation de stress qui s’empare de vous parce vous vous prenez toujours à la dernière minute, s’évanouit gentiment. Bon, ne nous enthousiasmons pas trop vite non plus. Faire six heures de devoirs par soir, c’est pas vraiment l’existence rêvée – à moins que l’on souffre de légères tendances masochistes cérébrales. Personnellement, l’idée de finir en élève studieux binoclard qui passe sa vie à essayer de comprendre comment exploiter au mieux le théorème de Birkhoff relève de la plus grande incompréhension – et pitié – de ma part. Heureusement que je suis toujours une fervente adepte du dicton « chasser le naturel et il revient au galop » qui me permet de justifier ma présence sur Facebook en ce moment…

Emilie Cronier

Posted in العربية0 Comments

Du chocolat à toutes les sauces

Il semblerait que le chocolat n’ait pas seulement le pouvoir de nous faire grossir. A côté de ses qualités gustatives, le chocolat présente de nombreux bienfaits pour notre corps et depuis peu dans la cosmétique, la mode est au chocolat.

Actif à l’intérieur

Le chocolat contient plus de 500 composés comme le magnésium, le fer,le phosphore, le calcium ou le potassium et présente de nombreuses actions sur notre corps. Les glucides contenus dans le chocolat activent la production de sérotonine, substance jouant un  rôle sur la régulation de l’humeur et diminue l’anxiété. Le magnésium, est un nutriment dont notre corps a besoin pour lutter contre l’angoisse. Lors de la dégustation de chocolat, notre corps sécrète des endorphines, molécules sources d’euphorie et de bien-être, en quelques sortes, il est aphrodisiaque.

Et à l’extérieur

Cependant, manger trop de chocolat ne reste pas sans conséquences sur la silhouette. C’est pour cela que l’industrie de la cosmétique a trouvé un compromis entre la gourmandise et la ligne. De plus en plus, les instituts de beauté offrent des soins au chocolat. Enduit de chocolat des pieds à la tête, vous pouvez goûter au caractère irrésistible du chocolat sans prendre un seul gramme. Et ces soins ne sont pas inutiles et bien au contraire. Le chocolat, grâce à ses vitamine A, B, D, E et K, favorise le renouvellement cellulaire, ralentit le vieillissement et la peau et la rend plus douce. Que demandez-vous de mieux ?

Source: Les bienfaits du chocolat (Poche) de Franck Senninger/ http://www.lematin.ch/guide/sante/cacao-bon-corps-393042

Sarah Cardinaux

Posted in العربية0 Comments

J’ai testé pour vous un repas Erythréen

 Ce jeudi soir-là, à Lausanne, à la veille des vacances, il fait vraiment froid : la neige crisse sous nos pieds, l’air glacial nous transperce, les visages des passants semblent fermés sur eux-mêmes, comme pour se protéger de cette atmosphère hivernale.

 Alors, lorsque ma tante aperçoit l’enseigne d’un restaurant érythréen et qu’elle nous propose d’y prendre un repas, ma sœur et moi n’hésitons pas, bien que inhabituées à ce genre d’exotisme.

 Ni une, ni deux, nous voilà à attablées, en train de décrypter une carte de menu incompréhensible (à moins que vous ne compreniez ce qu’est un Alicha Beghie et autres Kulwa Beghie, qui sont des spécialités de viandes d »Erythrée). Déconcertées par l’incompréhension des termes, nous optons pour la facilité : le menu de dégustation.

Après avoir fait la connaissance du serveur dont l’accueil chaleureux est mémorable, le plat gigantesque est déposé sur notre table. Servi sur une grande injera (sorte de crêpe faite à base de teff, une céréale locale), multiples viandes aux goûts épicés, purée de lentille et de pois chiche, salade, haricots, yoghourt chaud pour calmer les papilles si les viandes sont trop épicées… Le tout à manger sans service, donc à l’aide de ses dix doigts…
 Il faut prendre un morceau d’injera, la glisser entre les doigts et pincer la nourriture. Beaucoup plus ardu que ça en a l’air! A côté de nous, une table d’Erythréens mange avec facilité et élégance un plat de viande. Nous sommes vraiment maladroites en comparaison à eux. Ils nous observent en souriant et nous expliquent qu’ils viennent souvent manger ici et qu’observer des indigènes manger leur plat national les fait beaucoup rire !

Repues, nous ne parvenons pas à terminer notre repas. Il faut préciser que l’injéra est copieuse et qu’avec les accompagnements, on n’a rapidement plus faim. Donc, ce qu’on ingurgite après que l’estomac nous ait donné les premiers signes de la satiété, ce n’est plus que de la gourmandise. Je suis étonnée du goût et de la présentation des aliments; les lentilles et les pois chiches ont une consistance de purée, mais leur saveur est épicée, et moi, qui d’ordinaire ne suis pas  fan de lentilles, je finis la portion. La viande (trois sortes, pour le menu de dégustation: agneau, poulet et bœuf) est présentée en ragoût – sauf  le poulet, dont on a gardé que les cuisses -, et aromatisé avec du gingembre, du poivre vert, du paprika, ou encore du curcuma (une épice du Sud de l’Asie). D’abord un peu réticentes à manger avec les doigts sans l’injera, nous finissons par plonger avec un bonheur infantile nos doigts dans la sauce pour récupérer les morceaux de viande.

 Puis, le serveur nous apporte du thé érythréen, aromatisé à la cardamone, aux clous de girofle et à la cannelle. Cela nous aide à digérer. Après avoir bu ce thé, nous nous sentons toutes les trois plus légères. Le serveur, qui est également le gérant de ce morceau d’Afrique à Lausanne, nous explique qu’il est né au Soudan mais qu’il vient d’Erythrée et que la cuisine érythréenne est très semblable à celle d’Ethiopie et de Somalie. Mais étonnamment, au Soudan on mange avec des services, grâce de la colonisation italienne. Après avoir discuté encore un moment de voyage avec le sympathique patron, nous quittons ce petit coin d’Afrique et sa chaleur humaine à contrecœur. L’air glacial nous surprend à nouveau…. Qu’est-ce qu’il fait froid en Suisse!

Restaurant Red Sea, Rue de la Tour 17, 1004 Lausanne 021 311 08 87

Lauriane Laville

Posted in العربية0 Comments

Comment ne pas prendre de poids pendant les fêtes n°3

Et voilà, c’est fait. Mon régime a pris fin avant les fêtes et la balance a affiché -3.5 kilos. La deuxième semaine s’est étonnement bien déroulée et surtout plus rapidement que la première. On s’habitue assez vite à avoir faim, constamment ! Seulement voilà, on s’habitue également très vite à remanger beaucoup et surtout n’importe quoi. Après une overdose de chocolat le lundi, la réadaptation à une alimentation normale n’allait pas être facile. En effet, adieu œufs et épinards et bonjour foie gras, panettone et bûche de Noël avec sa légendaire crème (double ???) au beurre…

Bref, le régime express avant les fêtes, à recommander ou pas ?

Oui

-       En fin d’année, c’est bien connu, on prend un ou deux kilos qui tiennent chaud pour l’hiver. Pourquoi ne pas perdre ces kilos plus tôt et les reprendre pendant les fêtes ? Un peu bête peut-être mais vous aurez la conscience tranquille, sachant que vous n’aurez rien pris de superflu.

-       Cette petite diète permet de ne pas festoyer avant les fêtes. Vous comprenez ? On commence souvent au début décembre les préparatifs et on goûte tout ce qui nous passe sous le nez. On fait des apéros, des petites bouffes et au final on a déjà bien fêté avant l’heure.

-       On apprécie à sa juste valeur Noël et ses différents plats. Effectivement, ayant rêvé de tout ce qu’on peut trouver en cette fin d’année, on profite vraiment de manger ce qui nous fait plaisir.

Non

-       La frustration à la fin du régime est telle qu’on se rattrape sur tout ce qu’on trouve et on mange plus qu’à l’ordinaire.

-       On regrette dès que l’on fait un écart et on se dit que le régime n’a servi à rien. On est donc partagé entre le plaisir de manger et la culpabilité.

-       On reprend tous nos kilos et si ce n’est pas un ou deux de plus.

Avant de vous aventurer l’an prochain dans une aventure de la sorte, soyez capable de ne pas démoraliser une fois les festivités terminées sinon vous aurez l’impression que tous ces efforts furent inutiles. Alors songez à une autre alternative, le régime en janvier !  

Claire Pasquier

Posted in العربية1 Comment

On a testé pour vous: simulateur de Formule 1

Avez-vous déjà entendu parler des nouveaux bijoux technologiques que s’est procuré FunPlanet à
Bulle? Nous avons essayé ces simulateurs de F1, connus sous le nom de Formula Armaroli.

Nous avons été agréablement accueillies par  Yves Luyet, directeur technique de ces appareils au FunPlanet de Bulle. Celui-ci a bien voulu nous en dire un peu plus sur ces machines, en sa possession depuis deux mois.

Petit descriptif d’une Formula Armaroli

Fabriquées au Brésil par des gens du métier, il n’en existe pour l’instant que quatre modèles
en Suisse. Deux au FunPlanet de Brig et deux, que nous avons testés il y a trois semaines, au FunPlanet de Bulle. Celles-ci ressemblent comme deux gouttes d’eau à celles que nous voyons à la télévision. L’une est rouge et l’autre noire, aux couleurs de l’écurie Ferrari. Elles portent aussi un numéro, de même qu’un aileron avant. La seule chose manquante est toute la partie située à l’arrière de l’habitacle. Elle est pour ainsi dire coupée en son milieu. Une fois à l’intérieur, nous nous retrouvons presque couchés sur un siège peu confortable, à ras du sol. Quatre écrans  plats vous guident sur les plus grands circuits de Grand Prix. Les sensations sont si proches de la réalité que certains pilotes professionnels les utilisent à l’entrainement.

Mais quelle est la différence avec un vrai jeu vidéo ?

« Ce qui surprend le plus nos clients, c’est l’impression de réalité éprouvée en les conduisant. », confie Mr Yves Luyet. En effet, une fois aux commandes de la voiture, on se retrouve coupé du monde extérieur. Dans l’habitacle, le bruit de la course est omniprésent. Le port d’un casque est inutile puisque la voiture reste immobile. Ayant essayé d’appeler Manon à plusieurs reprises, j’ai vite remarqué qu’elle ne m’entendait pas, trop captivée par son parcours. De plus, aucune carte du circuit n’est affichée sur l’écran, ce qui vous oblige à mémoriser le parcours, comme le font les pilotes de F1. Et attention ! Vous n’êtes pas à l’abri d’une panne sèche ou d’un pneu crevé, car tels sont les aléas du métier !

L’ouïe n’est pas le seul sens à être sollicité lors de la course, mais également le touché. Vous vous en doutez bien, la vitesse simulée étant de plus de 200km/h, l’appareil est en constante vibration. Celles-ci sont amplifiées lorsqu’on percute un mur ou qu’on sort de la route.

Mais avant de se lancer sur le parcours, quelques réglages sont à faire, comme les vrais professionnels. Mais rassurez-vous, si vous aussi vous êtes des pommes en mécaniques, quelques options simples vous permettront de vous amuser tout autant. Tout comme au bowling, vous avez la possibilité d’utiliser une aide « virtuelle », vous empêchant de sortir trop facilement du circuit. Nous avons testé avec et sans cette aide et remarqué qu’il y a en effet une grande différence. La perte de maîtrise du véhicule est beaucoup plus rapide, les sorties de pistes sont par conséquent bien plus fréquentes.

Pour les amateurs de compétition

Il existe un forum, www.rfactor.net, vous permettant d’organiser des compétitions avec des gens du monde entier et de partager vos connaissances sur le sujet. Dans des pays comme le Brésil, le premier prix de certaines d’entre elles peuvent varier entre 800 milles et 1 million de dollars. Ces courses sont parfois très populaires, elles peuvent compter jusqu’à 40 véhicules. « Malheureusement le sport automobile n’a encore que peu de succès en Suisse. », s’attriste M. Luyet, espérant un futur changement à ce niveau-là. C’est pour cette raison qu’il a mis sur pied un championnat sur simulateurs aux FunPlanets de Bulle et de Brig, ouvert à toutes personnes capable d’atteindre les pédales !

Si vous êtes intéressé, celui-ci se déroule jusqu’aux 15-16 janvier, jours de la finale. Pour de plus amples informations, rendez-vous sur www.funplanet.ch.

Et s’il vous manque encore un cadeau de Noël, vous pouvez vous procurer un de ces formidables appareils pour la somme d’environ 50 000 francs, le prix dépendant des options que possède le véhicule. Si ceci n’est pas dans votre budget, essayez-les à FunPlanet au prix de 1fr/min. Nous vous souhaitons bien du plaisir, et sommes sûres que vous ne regretterez pas le déplacement!

Manon Schluchin et Elsa Jaquet

Posted in العربية0 Comments

Comment ne pas prendre de poids pendant les fêtes n°2

Samedi, 6ejour.

Je tiens le coup, même après douze douzaines d’œufs cuits durs et l’équivalent en steaks. Toute fière d’avoir passé une longue et éprouvante semaine à regarder mes amis se gaver de chips, frites, kebab et autres mets fins, je monte sur l’impitoyable balance qui, d’un seul vacillement d’aiguille, peut vous foutre en l’air une journée entière. Cette fois-ci, il n’en est rien. Hé oui, j’ai déjà perdu 2 kilos !!! J’essaie de cacher ma joie (ce qui finit en petite danse improvisée devant la glace, bref, vous voyez le truc) et vais nonchalamment l’annoncer à mon copain. Content pour moi, il me dit qu’il me reste encore la moitié à faire. D’un coup, je dégringole de mon piédestal et vais prendre mon café, sans sucre.

Dimanche, 7ejour.

YOUHOU, ce soir, selon le plan, c’est « manger ce que l’on veut avec modération ». Tel le fêtard du samedi soir, je réplique à mon frigo (sur lequel les plats sont affichés) que moi je mange avec excès, il est bien plus sympa que modération. Bref, au menu c’est festival de pâtes (vous vous souvenez de mon âme d’italienne en deuil, non ?) suivi de quelques biscômes ! A la fin de ce festin, je me rends au loto de la St Nicolas de Bulle en ayant complètement oublié que le patron des écoliers offre à tous un incroyable biscôme au miel du paradis… 3 biscômes et quelques grammes de pâtes étaient peut-être beaucoup pour mon estomac qui gentiment, mais sûrement, s’était habitué à des repas plus frugaux. Je m’endors donc avec difficulté, en sueurs, comme un enfant qui n’a pas su gérer son appétit.

Lundi, 8ejour.

Allez, c’est parti pour une semaine de folie. Ah non, les folies, j’oublie. Cette semaine : rebelote. On repart à zéro avec les mêmes menus que la semaine passée, chouette, hein ? Moi qui n’aime pas les surprises, je suis enchantée de savoir que les deux œufs cuits durs et les épinards à volonté (comme si c’était possible…) ne me feront pas faux bond ! …Mmmh

La suite au prochain épisode !

Claire Pasquier

Posted in العربية0 Comments

Buzz


La vidéo la plus détestée de youtube!


Pour comprendre des clowns japonais, pas besoin de parler leur langue.

Nuage de crème

ENTRE NOUS ET VOUS

DOUBLECREME:CH, site d'information participatif. Envoyez-nous vos informations et vos liens préférés.
Contactez-nous (rubrique: contact) pour proposer:articles, reportages, opinion, manifestations, fête, photos et vidéos...

Competition

juin 2017
L Ma Me J V S D
« avr    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

Polls

Quel est votre budget pour votre déguisement de carnaval?

  • Aucun, je ne me déguise pas (48%, 23 Votes)
  • Moins de 20 francs (23%, 11 Votes)
  • Entre 20 et 50 francs (13%, 6 Votes)
  • Entre 50 et 80 francs (10%, 5 Votes)
  • Plus de 80 francs (6%, 3 Votes)

Total des votants: 48

Loading ... Loading ...